مدرسة جوهر الصقلى الابتدائية إدارة الزاوية التعليمية
اهلا بك زائرنا العزيز فى منتداك
مرحبا بك في بيتك الثاني حللت أهلاً .. ووطئت سهلاً ..
اهلا بك بين اخوانك وأخواتك ..
ان شاء الله تسمتع معــانا ..
وتفيد وتستفيد معانـا ..
وبانتظار مشاركاتـك وابداعاتـك ..
ســعداء بتـواجـدك معانا ..




 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لبيك يا أقصى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
khaledoraby
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 12
نقاط : 2859
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/12/2009

مُساهمةموضوع: لبيك يا أقصى   7/3/2010, 23:24

العدوان الصهيوني على المصلين في الحرم القدسي الشريف اليوم الجمعة الموافق 5 مارس (آذار)2010 ودخول أكثر من 700 مجرم صهيوني من رجال الأمن من جميع الأبواب وهم مدججين بالسلاح والرصاص المطاطي والحي وإطلاق أسلحتهم على المصلين المعتصمين بعد صلاة الجمعة لحمايته من المتطرفين اليهود ، واستهداف الأعين والرؤوس والصدور بهدف القتل وإسالة الدماء إنما هو سلسلة متواصلة من الجرائم التي لم تتوقف لحظة واحدة بحق شعبنا الفلسطيني البطل .


المسجد الأقصى يتعرض لمؤامرات إسرائيلية مستمرة


ودخول المتطرفين اليهود ساحات المسجد الأقصى قد تزايد منذ يوم الأحد الماضي الموافق 28-2-2010 في إطار من حملة صهيونية الهدف منها استفزاز المصلين وتعمد أهانتهم والعدوان عليهم بدعوى ممارسة طقوس تعبدية وشعائر تلمودية داخل باحات المسجد الأقصى في مخطط صهيوني قديم حديث نحو تهويد المدينة المقدسة وطرد السكان المقدسيين منها وتهويد المسجد الأقصى ومحاولة تقسيمه وبناء كنيس يهودي بداخله أو على أنقاضه .


عشرات اليهود ينتهكون حرمة الحرم القدسي

وتأتى هذه الخطوة الاستفزازية بعد قرار رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، في يوم الأحد أيضا الموافق 21/2/2010 اعتبار المسجد الإبراهيمي في الخليل، ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم، ضمن المناطق التراثية "الإسرائيلية"، بمثابة فرض سياسة الأمر الواقع .
فما هو التراث الإسرائيلي الصهيوني ؟ ليس إلا القتل والحرق والتدمير والمصادرة والمجازر والإبادة ، هذا هو تراثكمجرائم واحتلال لأرض كان فيها شعب قبلكم بآلاف السنين.

المسجد الإبراهيمي في الخليل ومنذ أن ارتكب باروخ غولدشتاين مجزرته في 25 شباط 1994 التي راح ضحيتها عشرات المسلمين الساجدين لربهم، منذ ذلك الحين ودولة يهود تسيطر على المسجد سيطرة كاملة بعد أن قسمته إلى جزأين، أحدهما للمصلين المسلمين والآخر لليهود، وتستمر في مصادرة الأراضي من حوله وتضع الحواجز أمام المسلمين لمنعهم من الوصول إلى المسجد، إضافة إلى منع رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي، ووضع البوابات الحديدية عليه. وأما مسجد بلال فهو يشكل جيبا ليهود في مدينة بيت لحم.
انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية:
قرار حكومة العدو الإسرائيلي رصد 400 مليون شيكل لصيانة أماكن تراثية بما في ذلك المسجد الإبراهيمي الشريف ، ومسجد بلال بن رباح ( قبة راحيل) بعد ضمهما ، في وقت تعاني فيه الأماكن المقدسة للمسلمين من انتهاك خطير منذ إقامة دولة الكيان الصهيونى حتى اليوم تحولت فيها المساجد الإسلامية إلى إسطبلات، ومطاعم وخمارات ومكاتب ومخازن ، وبعضها تركت دون رعاية رغم عظمتها المعمارية وقيمتها المقدسة، وبعضها الثالث حولت إلى كنس يهودية وبعضها الرابع هدم بالكامل .
ودولة الاحتلال – أي احتلال - مسئولة طبقا للقانون الدولي واتفاقيات جنيف بالحفاظ على مؤسسات ومقدسات وتراث وثقافة الشعوب تحت الاحتلال فلا يجوز الاعتداء عليها بالضم أو الاستيلاء أو التغيير بأي صورة من الصور.
وعلى إسرائيل أن تغير سياساتها جذرياً وأن تعترف بالأماكن المقدسة الإسلامية من مساجد ومقابر، ومقامات باعتبارها سلطة احتلال ، وأن كل ما تنفذه إسرائيل في فلسطين المحتلة ومنها الخليل مخالف للقانون الدولي وللشرائع الدينية، ولن يغير من الحقيقة أن الأرض الفلسطينية بما عليها وما فيها عربية إسلامية خالصة ليس لليهود أي حق فيها .
إعلان العدو الصهيوني ضم الحرم الإبراهيمي للمواقع الأثرية اليهودية تمهيد لتدمير المسجد الأقصى:
إعلان الكيان الصهيوني ضم الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل إلى قائمة ما تسميه مواقع أثرية يهودية والمتوقع أن يتمادى الطرف الإسرائيلي في ممارساته وعدوانه على مقدسات إسلامية أخرى وبالتحديد قبر يوسف في مدينة نابلس،ما هو إلا "بروفة" للوقوف على رد فعل المسلمين المتوقع عندما يعمد الاحتلال منتصف الشهر الحالي إلى تهويد المسجد الأقصى المبارك ومن ثم تدميره وبناء الهيكل اليهودي المزعوم فوقه.
وموعد استهداف المسجد الأقصى يأتي وفقا للنبوءات التي يتحدث عنها حاخامات يهود والمقرر لها يوم 16 مارس المقبل في ذروة الأعياد اليهودية، والتي عادة ما يواكبها اعتداءات من يهود متطرفين على الأقصى .
وبحسب تأكيدات الصهاينة سيتم في هذا اليوم افتتاح أكبر كنيس، ويسمى معبد الخراب، على بعد 50 مترًا فقط عن المسجد الأقصى، ويوافق اليوم التالي (16 مارس) موعد نبوءة بناء الهيكل الثالث المزعوم علي أنقاض الأقصى والمنسوبة لأحد حاخامات القرن الثامن عشر، والمعروف باسم جاؤون فيلنا.
وقد حذر الشيخ رائد صلاح، رئيس الجناح الشمالي في الحركة الإسلامية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 من أن الاحتلال الصهيوني يسعى في هذه المرحلة إلى تقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود على غرار ما حصل للمسجد الإبراهيمي.

فالمنظمات الاستيطانية المتطرفة زادت من اقتحاماتها لساحاته بشكل شبه يومي، بل وأصبحت تتجرأ على إقامة طقوس تلمودية وتوراتية في باحاته،وكذلك أعمال الحفر تحيط به من كل حدب وصوب أسفله وجوانبه،وكنس تبنى بالقرب منه،وأيضاً البلدة القديمة يجري إغلاقها لمدة عامين تحت حجج وذرائع الترميمات، بمعنى شل شريان الحياة الاقتصادية في البلدة القديمة،وحينها تكون الفرصة مؤاتية للهدم أو التقسيم وبناء الهيكل المزعوم.
إسرائيل تدرك جيداً بأن هذا المسجد الذي تعرض للحرق على يد أحد الصهاينة في أب 1969،وكانت رئيسة الوزراء الإسرائيلي غولدا مائير تتصور أن رد الفعل العربي والإسلامي ،سيكون بالزحف على تل أبيب،لكنها تكتشف أن ردة الفعل العربي والإسلامي،لم تخرج عن إطار الشجب والاستنكار والمظاهرات في العواصم العربية والإسلامية،وهذا أعطى مؤشراً لها ولغيرها من قادة إسرائيل اللاحقين،بأن ردة الفعل العربية والإسلامية على أي جريمة تنفذها إسرائيل،حتى لو كانت بحجم هدم الأقصى، لا تتعدى فترة العزاء عند العرب ثلاثة أيام.

السطو على التراث الفلسطيني يرتقي إلى مستوى جريمة الحرب:
على الدول العربية والإسلامية التي لا تزال تحتفظ بعلاقات دبلوماسية أو تجارية مع الكيان أن تبادر بطرد السفراء والممثلين التجاريين وقطع العلاقات فورا ودعوة مجلس الأمن الدولي للانعقاد وتحت البند السابع لما أقدم عليه الاحتلال من تعدي غير مسبوق على تاريخ وتراث وحضارة الشعب الفلسطيني المحتل،وبما يثبت بشكل قاطع أن هذه الدولة تقوم على العنجهية والبلطجة وثقافة القوة وإقصاء الآخر.

والموقف العربي الرسمي المتخاذل رهن الإرادة والقرار الرسمي للقوى الخارجية والإملاءات الغربية والأمريكية ، ويتجلى ذلك في التخلي عن المقاومة كنهج وخيار وثقافة ودور،بل والعمل على محاربة ومطاردة القائلين أو الداعين أو المؤمنين بها من جماهير وأحزاب وقوى.
وها هي الجامعة العربية اليوم تمارس سياسة الاستجداء والخنوع على العكس تماما مما يمارسه العدو الصهيوني تجاه الأقصى والقدس والخليل وبيت لحم ورام الله ونابلس ، فتعطى محمود عباس صك الدخول في المفاوضات غير المباشرة مع الصهاينة وإعطاء مهلة قدرها أربعة أشهر يتم بعدها النظر في نتائج المفاوضات ،وعندئذ لا بد من ضرورة العودة إلى المفاوضات مجدداً ،وخطة أمريكية ومبادرة أوروبية ومؤتمر روسي ….الخ من الخطط والمبادرات ، الهدف منها هو الاستمرار في إدارة الأزمة،وفق إيقاع أمريكي- أوروبي غربي منظم ومنسق،يكرس الاحتلال الإسرائيلي ويبارك خطواته وإجراءاته على الأرض.
رغم هذا إسرائيل مستمرة في سياستها ولم تتوقف يوما طوال تاريخها عن ممارسة العدوان والجرائم ضد أبناء ومقدسات الشعب الفلسطيني ، ففريق اغتيالها من الموساد وصل إلى دبي العربية واغتال المبحوح القيادي في حركة حماس،بجوازات سفر أوروبية ومن شبه المؤكد بعلم الدول التي استخدمت جوازات مواطنيها،وبما يفضح ويعري الدور المتواطئ والمشارك في الجريمة لتك الدول،دون أن تتخذ هذه الدول التي تزعم الديمقراطية والحرية والعدل موقفا قويا ضد العدو الصهيوني الذي انتهك سيادة كل الدول الذي استخدم جوازات سفرها أو مر منها وبات الأمر مرنا جدا ولم يصدر من أي عاصمة أوروبية ولو إدانة أو استنكار للكيان على ما قام به سواء لجريمة القتل أو لانتهاك السيادة المتعمد أو المتفق عليه .
ولم تتخذ الجامعة العربية موقفا ولو شكليا يساند فيه دولة عربية انتهكت سيادة أراضيها من كيان يمارس العربدة والقتل في طول أوطاننا وعرضها دون أن تهتز شعرة لمسئول عربي واحد من الذين تملأ صورهم نشرات الأخبار وكأنهم سعداء بالجريمة التي وقعت على أرض عربية أو كأنهم شركاء ولن يغلبهم الحيل فدعوى مكافحة الإرهاب كفيله بشراب نخب المبحوح بكئوس عربية ودماء فلسطينية وسقاة صهاينة وسفرة أوروبية وحماية أمريكية .
إذا كانت جرائم بحجم ضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح واعتبارها معالم تراثية إسرائيلية، لا تحرك شيئاً في هذه الأمة ، فهل هذه الأمة قد بات يحكمها من محيطها إلى خليجها مجموعة من المخاصي؟ وهل شعوبها التي تئن من القمع والجوع والفقر والحرمان ولم يعد يحركها لا اغتصاب عاصمة الرشيد واحتلالها،ولا قصف قطاع غزة بالأسلحة المحرمة دولياً،ولا قصف بيروت وتدميرها، سيحركها هدم المسجد الأقصى أو ضمه كمعلم تراثي إسرائيلي؟.





رغم كل هذا ، لا يمكن لهذه الأمة أن تستسلم وقد صمد أهل القدس في وجه العدوان ، وصمد أهل غزة رغم الحصار الصهيوني المصري في وجه العدوان والمجازر ، وأمة تملك عبر تاريخها رصيدا هائلا من المقاومة والوقوف فى وجه المحتل وطرده ، أمة عمر بن الخطاب وسعد بن أبى وقاص وخالد بن الوليد وعمرو بن العاص وطارق بن زياد وهارون الرشيد والمعتصم وصلاح الدين الأيوبي وقطز وبيبرس والعز بن عبد السلام والقسام وحسن البنا وأحمد ياسين لا يمكن أن تهزم أبدا .
لا نملك إلا أن نطالب الشعوب العربية والإسلامية ومنظمات حقوق الإنسان والمنظمات المهتمة بالحفاظ علي التراث العربي والإسلامي بممارسة الضغوط علي حكامهم وأنظمتهم من أجل التحرك لوقف هذا العدوان الصهيوني المستمر.
ــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لبيك يا أقصى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة جوهر الصقلى الابتدائية إدارة الزاوية التعليمية :: أنشطة المدرسة :: مكتبة جوهر الالكترونية-
انتقل الى: